hada hoda

رضا إخلاص محبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  عزة النفس *****وحقيقة الدنيا بين القاضي الجرجاني وابن عبد ربه الأندلسي عليهما رحمة الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouyasser
Admin
avatar

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

مُساهمةموضوع: عزة النفس *****وحقيقة الدنيا بين القاضي الجرجاني وابن عبد ربه الأندلسي عليهما رحمة الله   الأربعاء نوفمبر 02, 2011 3:14 pm


قال القاضي الجرجاني رحمه الله : عزة النفس

يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما ** رأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجما

أرى الناسَ من داناهُمُ هان عندهم ** ومن أكرَمته عزةُ النفسِ أكرِما

ولم أقضِ حَقَّ العلمِ إن كان كُلَّمَا ** بـــــــــدا طَمَعٌ صَيَّرتُه لي سُلَّما

وما زلتُ مُنحازاً بعرضيَ جـــانباً ** من الذلِّ أعتدُّ الصيانةَ مَغنمــــا

إذا قيلَ هذا مَنهلٌ قلتُ قد أرى ** ولكنَّ نفسَ الحـــــــرِّ تَحتَملَ الظَّمَا

أُنزِّهها عن بَعضِ ما لا يشينُها ** مخافةَ أقوال العــــــــدا فيم أو لما

فأصبحُ عن عيبِ اللئيمِ مسلَّما ** وقد رحتُ في نفسِ الكــــريمِ مُعَظَّما

وإني إذا ما فاتني الأمرُ لــم أبت ** أقلِّبُ فــــــــــــــــكري إثره مُتَنَدِّما

ولكنه إن جــــــــاء عَفواً قبلتُه ** وإن مَــــــــــــالَ لم أُتبعهُ هَلاِّ وليتَما

وأقبضُ خَطوي عن حُظوظٍ كثيرةٍ ** إذا لم أَنلها وافرض العرضِ مُكرما

وأكرمُ نفسي أن أُضــــاحكَ عابساً ** وأن أَتلقَّى بالمــــــــــديح مُـــذمَّما

وكم طـــــالبٍ رقي بنعماه لم يَصِل ** إليـــــــه وإن كَانَ الرَّئيسَ الُمعظَّما

وكم نعمة كـــانت على الُحرِّ نقمَةً ** وكـــــــــــم مغنمٍ يَعتَده الحرُّ مَغرَما

ولم أبتذل في خدمة العلمِ مُهجَتي ** لأَخدمَ من لاقيتُ لــــكن لأُخدما

أأشقى به غَرساً وأجنيه ذِلـــــةً ** إذن فاتباعُ الجهلِ قد كان أَحــزَما

ولو أن أهل العلمِ صانوه صانَهُم ** ولو عَظَّمُوه في النفوسِ لَعُظِّما

ولكن أهـــــــانوه فهانو ودَنَّسُوا ** مُحَيَّاه بالأطمــــــاعِ حتى تَجهَّما

فإن قُلتَ جَدُّ العلم كــــــابٍ فإنما ** كبا حين لم يحرس حماه وأُسلما

وما كلُّ برقٍ لاحَ لي يستفزُّني ** ولا كلُّ من في الأرضِ أرضاه مُنَعَّما

ولكن إذا ما اضطرني الضُّرُّ لم أَبتِ ** أُقلبُ فكــــــري مُنجداً ثم مُتهما

إلى أن أرى مـــــا لا أغَصُّ بذِكره ** إذا قلتُ قــــــد أسدى إليَّ وأنـعما


قال ابن عبد ربه الأندلسي رحمه الله : لا تأمن الدنيا


ألاّ إنّما الدُّنيا غضَارةُ أيكةٍ ** إذا أخضرَّ منها جانبٌ جفَّ جانبُ

هي الدَّار ما الآمال إلا فجائعٌ ** عليَها ولا اللذَّاتُ إلاّ مَصائب

وكم سَخِنَت بالأمس عَينٌ قَريرةٌ ** وقرَّت عُيونٌ دمعُها اليوم ساكب

فلا تَكتحل عيناك فيها بَعْبرٍة * * على ذاهب منها فإنك ذاهب



أورده لكم عبيد ربه سالم أبو ياسر التيميموني القوراري نزيل المشرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahiatimi.ahlamontada.com
 
عزة النفس *****وحقيقة الدنيا بين القاضي الجرجاني وابن عبد ربه الأندلسي عليهما رحمة الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hada hoda :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: