hada hoda

رضا إخلاص محبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هوس الكرة وخطرة التفرقة التي تنشرها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouyasser
Admin
avatar

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

مُساهمةموضوع: هوس الكرة وخطرة التفرقة التي تنشرها   الخميس مايو 12, 2011 2:05 pm

جاء
في (لسان العرب):
الهَوَسُ
بالتَحْرِيك: طَرَفٌ من الجُنُونِ قالَه الجَوْهَرِيّ وقال الزَّمَخْشَرِيّ:
وبرَأْسِه هَوَسٌ أَيْ دَوَرَانٌ أَو دَوىٌّ وهو مُهَوَّسٌ: كمُعَظَّمٍ عن ابنِ
عَبّاد. وقد يُطْلَق علَى الَّذِي به المالِيخُولْيا (الانفصام) والوَسَاوِسُ.
هَوَسُ الكرة لا نظير له:
تعاظمت فتنة الكرة فأُعِدت لها الملاعب و المدرَّجات والكؤوس
والتدريبات، و أنشئت لها الوزارات والْمُنْشَآت والهيئات، والنوادي والفِرَق
والدوريات، وتخصَّصت لها الصحف والمجلات والنشرات، والمواقع والجوّالات و البث
المباشر والقنوات، ورُصِدتْ لها أضخم الميزانيات وأكوام المليارات، وتفرَّغ لها
البشر كهولا وشباباً وشابّات، وصرفوا فيها أكثر الأوقات والسهرات في اللَّعب
والتشجيع والمتابعات، وعمَّت البلوى بها في الميادين و الحارات والساحات، ولوحات
الورقات والألكترونات، وانتشر هَوَسُها في الدول الكبرى والصغرى بما يُعقد لها من
المسابقات العالمية والدورات، واستقطاب المدربين بملايين الدولارات، ولم يسبق لهذا
الهَوَس نظير فيما مضى وربما فيما هو آت. ولم يَعُد الهدف منها رياضة العضلات
وإنما الخداع والمَكَرَات والسياسات السيئات.
الأوقات ثمينة:
إن الأوقات هي الأعمار وهي رأس المال وهي الحياة.. فما الإنسان إلا
أيام وسنوات، وما الحياة إلا دقائق وثوان.


<p align="center" dir="RTL" style="text-align:center;direction:rtl;unicode-bidi:
embed">دقاتُ قلب المرْءِ قائلةٌ
له
إن الحياة دقائقٌ و ثوانِ



والرسول
صلى الله عليه وسلم يقول محذِّراً من تضييع الأوقات:
«لا تزولُ
قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، و عن علمه ما فعل فيه، و عن ماله
من أين اكتسبه و فيم أنفقه، و عن جسمه فيم أبلاه»
[رواه الترمذي عن أبي برزة
وقال الألباني صحيح]
.
ويقول جل وعلا:
{وَهُمْ
يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا
نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ
وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ}
[فاطر:37].
كما يقول سبحانه:
{أَنْ
تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ
كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ
مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً
فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}
[الزمر:56-58].
الأموال قيامٌ للناس:
كما أن الأموال قِوَام الحياة، قال تعالى: {وَلاَ
تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً
وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً}
[النساء:6].
كما يقول سبحانه:
{وَآتِ
ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ
تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ
الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً}
[الإسراء:26، 27].
وفي الحديث الذي مرّ
«وعن
ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه»
.
معالي الأمور:
كما أن اهتمام المسلم يجب أن يكون في معالي الأمور وفيما ينفع، قال
عليه الصلاة والسلام:
«إن
الله تعالى يحب معالي الأمور و أشرافها و يكره سفسافها»
[رواه الطبراني عن الحسين بن
علي وقال الألباني صحيح]
.
وإلا فالحساب عسير
{وَوُضِعَ
الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا
وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً
إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ
أَحَداً}
[الكهف:49].
ولا بد من الاستفادة الْمُثلَى من الطاقات والإمكانات، قال تعالى:
{وَأَنفِقُوا
مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ
رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ
الصَّالِحِينَ * وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ
خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
[المنافقون:10،
11]
. وقال سبحانه: {يَوْمَ
يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ}
[التغابن:9].
وقال عليه الصلاة والسلام:
«نعمتان
مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ»
[رواه البخاري
والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس]
.
الغرض من تعميم و تمكين الهوَس الكُروي:
الغرَض شَغْل الناس ولا سيما الشباب في أفضل مراحل العمر، عن
السياسات المنحرفة وعن المنكرات وعن المؤامرات والأخطار الْمُحْدِقة وعن معالي
الأمور واستراتيجية الْمُنْجَزات وأعمال الخير والتعاون على البر والتقوى، فأصبح
الهَوَس الكروي مثل الهَوَس الموسيقي رديفَا المخدرات والْمُنوِّمات.. حتى قيل عن
كل منهما أفيون الشعوب، وهما شبيها الكيف وتخزين القات عندنا في اليمن.
فهل من يَقَظَةٍ وانتباه وتحرُّرٍ من هَوَس ملاحقة قطعةِ جِلْدٍ شَغَلَت الأنام،
وتكاثَرَتْ حولها طقوسٌ وأكوامٌ من الأوهام؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahiatimi.ahlamontada.com
 
هوس الكرة وخطرة التفرقة التي تنشرها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hada hoda :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: