hada hoda

رضا إخلاص محبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطبة عيد الفطرالمبارك 1435 هـ /سالم أبو ياسر التيميموني/

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouyasser
Admin
avatar

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

مُساهمةموضوع: خطبة عيد الفطرالمبارك 1435 هـ /سالم أبو ياسر التيميموني/   الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:15 pm

خطبة عيد الفطرالمبارك 1435 هـ بسم الله الرحمن الرحيم عيدنا بين الآلام والآمال
الخطبة الأولى
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، [سبعا]. الله أكبر عدد ما ذكر الله ذاكر وكبر، الله أكبر عدد ما حمد الله حامد وشكر، الله أكبر ما سطع فجرُ الإسلام وأسفر، الله أكبر ما أقبَلَ شهرُ الصيام وأدبر، الله أكبر ما فرح الصائم بتمام صيامه واستبشر، الله أكبر عدد ما تاب تائب واستغفر، الحمد لله، الحمد لله مُوجِد كل موجود، ومُفيضِ الخيرِ والجُود، ذي القدرة الباهِرة، والقوة القاهِرة، سُلطان الدنيا والآخرة، أحمده - سبحانه - وأشكره على ما منحَ من آلاء، وأجزلَ من عطاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةَ من آمنَ به وأسلَم، وفوَّضَ إليه الأمرَ وسلَّم، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله خاتمُ أنبيائه، وخِيرةُ أصفيائه، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى آله وأصحابه أقاموا السُّنَن، واستقاموا على السَّنَن، والتابعين ومن تبِعَهم بإحسانٍ ما تعاقبَ الزمن، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.أما بعد: فيا أيها الإخوة...
أُوصيكم - أيها الناس - ونفسي بتقوى الله، -جلَّ وعلا-، فهي وصيتُهُ سبحانه للأوَّلين والآخرين: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ}. تقوى الله -جل جلاله- خيرُ زادٍ يُدَّخَرْ، قال تعالى: ({وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}، هي أفضل لباس يُزَيِّنُ ما بطن وظهر، قال تعالى: ({وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْر}، هي سببُ النجاة من البلاء والضُّر، قال تعالى: ({وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}، هي سببُ الخيرات والبركات، قال تعالى {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْض } اتقوا الله رحمكم الله -، والزَموا الصبرَ، واحذَروا الغدرَ، وخُذوا الناسَ بالعُذر؛ فالسعيدُ من هذَّبَ بالصبر رغبتَه، ودبَّر بالحزمِ أمرَه، فالصبرُ جُنَّةٌ واقية، وعِزَّةٌ باقية، وشفاءُ الصدور في التسليمِ بالمقدور، ومن ألِفَ الجزعَ قلبُه لم يرضَ عنه ربُّه، وعظُمَ عليه خَطْبُه، وأنكرَه صحبُه، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون} الله أكبر الله أكبر الله أكبر.
أيها المسلمون: عباد الله: إن في تعاقب الليل لعبراً ودروساً ماثلة دروساً حية تذكر بأن لكل شيء من مخلوقات الله نهاية، وأن البقاء المطلق والدوام الأبدي لله وحده، ها قد ودّعنا رمضان غير قالين ولا سئمين، ودّعه التائبون العابدون الراكعون الساجدون الحافظون لحدود الله، ودّعوه بعبرات حشرجت بها الصدور, ودمعات أسالتها لوعة الفراق أو خوف عدم القبول أو التلاق ،ودّعوه ولم يودّعوا فعل الخيرات فأبوابها مفتحة ومناسباتها كثيرة، ولكنها المناسبة الفاضلة التي يتصور أحدهم أنه قد لا يدركها بعد قال سبحانه: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} ودعوه واستقبلوا اليوم يوماً عظيماً مباركاً, يوماً من أيام الله الغرّ يوم عيد الفطر المبارك, الذي شرع ليظهر فيه المسلمون آثار ما وقر في قلوبهم من إيمان بالله وإجلال وتكبير له, وليحمدوه ويشكروه ويكبّروه على ما هداهم له من فعل الخيرات وامتثال أمره ونهيه، قال سبحانه: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ......} فلك الحمد ربنا على ما أوليت ولك الشكر على ما أعطيت، نستغفرك اللهم ونتوب إليك، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ........
اعلموا -رحمكم الله- أنهُ لا إسلامَ بلا عقيدة وتوحيد، فأساسُ هذا الدين كلمةُ التوحيد: لا إله إلا الله، هي مفتاحُ الجنة وثمنُها، أفضلُ ما قاله الذاكرون، لا يقبلُ الله عملاً من الأعمال ما لم يكن صاحبُهُ ناطقًا بها بلسانه، مؤمنًا بها بجنانه، منقادًا لها بجوارحه وأركانه، على حقيقة هذه الكلمة يوزَنُ الإنسُ والجنُّ والأفرادُ والجماعات والأمم، فمن وَفَّى بحقيقة ما تدل عليه كان من الناجين الصادقين، ومُكِّنَ لهُ في الأرض ولو بعد حين، ومن تركَ هذا الأصل الأصيل كان من الخاسرين المُبعَدين، وإن ادَّعى فالدعوى كاذبة خاطئة .الله أكبر الله أكبر الله أكبر
أيها الإخوة الأحباب : ثمّ اعلموا -وفّقكم الله- أنّ أفضل الخلق بعد الأنبياء والرسل -عليهم السلام- أبو بكرٍ وعُمَر، وعثمان وعلي، هم قُدوتنا وأسوتنا، وعلى منهجهم نسير ونقتفي، فاعرفوا لهم حقَّهم، وتمسَّكوا بهديهم فإنَّهم على الصراط المستقيم. نظر اللهُ -جل وعلاَ- في قلوب العباد، فوجد قلبَ محمد -صلى الله عليه وسلم- خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ فوجد قلوبَ أصحابِهِ خيرَ قلوبِ العباد، فجعلهم وزراء لنبيّه، من أحبَّ هؤلاءِ القوم فبحُبّ الله والنبيّ والإسلامِ أحبَّهم، ومن أبغضهم أو سبَّهم أو انتقصَ من قدرهم فَبِبُغضِ الله والنبي والإسلامِ أبغضهم وسبَّهم، وإن ادَّعى على حبّ الله ألفَ دعوى ولَبِسَ لنا ألفَ لبوس.
قالَ -صلى الله عليه وسلم-: "لا تسبّوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبًا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه". وقالَ -صلى الله عليه وسلم-: "من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". وقال الإمام أحمد -رحمه الله-: "إذا رأيت أحدًا يذكر أحدًا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسوء فاتهمه على الإسلام" الله أكبر الله أكبر الله أكبرعباد الله: لمن تظنون العيد السعيد؟ أهو لمن زود موائده بألوان المطعوم وهو من زاد التقوى محروم؟ أهو لمن رفل في الحلل القشيبة وهو عار من لباس التقوى، ولباس التقوى ذلك خير؟ أهو لمن إذا نظر اللهُ إلى قلبه وجده مليئاً بالحقد والحسد والغيبة والنميمة والظلم والفسق والخيانة والمحاباة والتطاول على الناس وإيذائهم, مليئاً بالمشاحنات وقطيعة الأرحام وعقوق الآباء والأمهات, كلا وألف كلا ليس العيد السعيد لهذا، وقد قيل قديماً: ليس السعيد الذي دنياه تسعده *** إن السعيد الذي ينجوا من النار
العيد للمؤمن التقي النقي الذي يتقي الله فيما يبدي ويعيد، العيد لمن خاف يوم التناد واتقى مظالم العباد، العيد لمن زحزح عن النار ذات الحر الشديد والقعر البعيد, وفاز بجنة لا يفنى نعيمها ولا يبيد، العيد لمن إذا نظر الله إلى قلبه وهو سبحانه لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم ولكن إلى القلوب والأعمال ليجده مليئاً بآثار الصيام المحفوظ من اللغو والرفث والجدال، مليئاً بآثار التهجد والانكسار والابتهال بين يدي الكبير المتعال، مليئاً بالإخلاص وبذل الجهد فيما يوطد دعائم الدين ويحمي عقائد وأمن المسلمين. الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ........
اتقوا الله -عباد الله- وطهروا قلوبكم من الرذائل والأدران, وأعمالكم من كل ما يتنافى مع السنة والقرآن، تحظوا بفرحة العيد الحقة, {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مّمّا يَجْمَعُون} ــ عباد الله: احذروا الخيلاء والإعجاب والرياء والكبر بعلم أو عمل ، قل أو كثر, أو بملبوس أو مركوب أو مسكون مهما حسن ففي التنزيل {وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً} ثبت في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل رأسه يختال في مشيته، إذ خسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة).
معاشر المؤمنين: هكذا الدنيا تمر كما مر رمضان، تمضي سريعًا، وتنقضي أيامها جميعًا، ينسى الطائع فيها مشقة الطاعة لكن أجرها محفوظ في صحيفته، وينسى العاصي لذة المعصية، لكن وزرها مدونٌ في صحيفته، وها هو ذا شهرُ رمضان مرَّ بنا كطيفِ خَيالْ، كنَّا بالأمس نتحدَّث عن استقبال هذا الشهر العظيم، والموسم الجليل الكريم، وأنذرنا أنفسنا قُرب انصرافه ورحيله، وها نحن اليوم نشهدُ الرحيل والوداع، والعمرُ كذلك، وقصَّةُ الحياة كذلك، وما يتذكَّر إلا أولو الألباب؛ قال الله تعالى:{ أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِين * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُون * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُون} الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
إن المؤمن الصادق لا يمل كثرة الحديث عن مآسي المسلمين وانتهاك حقوقهم وحرماتهم وسلب أراضيهم لأن الكأس تفيض عند امتلائها،كما أن الحديث عن ثالث المسجدين ومسرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن فلسطين الأبية وغزة البراءة والصمود والذكرى نعم فلسطين الشامخة التي تعد نقطة ارتكاز في ميدان الانتماء في القضايا الإسلامية، هي حديث كل تشاورٍ قيادي ، وشجونها محطة امتحان وكشف لاهتمام المسلمين بقضاياهم ونصرة بعضهم لبعض.إن أرض فلسطين الطاهرة المباركة كانت ولا تزال محطة للمقارنة بين السلوك الحربي لجيوش المسلمين وغزاتهم وبين سلوك غير المسلمين من النصارى والصهاينة..عبّاد الصليب وعبّاد العجل. وإننا نحن المسلمين لا نرجوا النصر من أحد سوى الله الذي ينصرنا إن استقمنا على دينه. قال الله –تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}، وها قد تجلّى للعالم أن المؤسسات الدولية صانعة القرارات المكذوبة لم تعد تفرق بين الظالم والمظلوم، وما ندري هل أصابتها الشيخوخة أو تبلد لديها الإحساس إن وجد؟ والعدوان على غزة شاهد عيان.[الله أكبر].عباد الله: تذكروا فالذكرى تنفع المؤمنين، تذكروا من كان يحضر مثل هذه المشاهد في الأيام الخالية, ممن اختارهم المنون كبارا كانوا أو صغارا، من ذوي القلوب الخاشعة والألسن الذاكرة والعيون الدامعة من خشية الله، أين هم الآن؟ أفضوا إلى ما قدموا." فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد. }بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة ونفعني وإياكم.....
الخطبة الثانية:
الله أكبر [خمسا] . الحمد لله الذي هدانا لأفضل الملل والأديان، وأمرنا بطيب الأقوال وصالح الأعمال في سائر الأماكن والأزمان ، وأشهد أن لا إله إلا الله....أما بعد: ..عباد الله، ليس العيد يومًا يبتدئ بطلوع الشمس، وينتهي بغروبها. وإنما هو يوم يبدأ بالطاعة لله بإخراج زكاة الفطر قبل الصلاة، ثم الإقبال على الذكر والصلاة بمظاهر الزينة وثياب المسرات، وإظهار ما يوجب محبة الله -عز وجل- الذي يقول: "وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين في، والمتزاورين فيّ والمتباذلين فيّ"، ولا يُحرم من فرحة العيد وفضل الله فيه إلا شقي، فمن أعرض عن ذكر ربه وتولى، واتخذ القرآن مهجورًا وبالمعاصي تسلى، وبالسهرات الفارغة تملَّى، فقد جعل بذلك حاجزًا بينه وبين عفو المولى ... إلا من ندم على ما فات وتخلى، وعاد إلى رشده وبالفضائل وتحلى، فإن عفو الله الكريم سيتجلى{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.. الله أكبر ........ـ أيها الإخوة ..! إن أكبر مشكل يعترض سبيل المسلمين: ذنوبهم، ومعاصيهم! وما من فساد اجتماعي أو صحي أو بيئي أو أسري ... أو ضنك في العيش إلا ومن ورائه معصية لله ظاهرة أو باطنة .. والمعصية يشترك فيها الذكور والإناث، فتصيبهم بالعمه في هذه الحياة{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}وعلى الشباب بالخصوص أن يعتبر، وأن يبحث عن سبل الهداية بالطاعة لله ورسوله والبر بالوالدين، واجتناب كل مظاهر الغلو والإفراط أو التفريط، والوقوف موقف الشبهات، ومرافقة أهل الضلال من رفقاء السوء.. حتى ينعم في هذه الحياة الفانية بطيب ما فيها، ويستظل في الآخرة بظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله...، ـــ معاشر النساء ، بناتي أمهاتي، وأخواتي اتقين الله عزّ وجل ، و احفظن حدوده، ولا تشغلكن ّزخارف زائفة، فالعمر قصير والسفر طويل والزاد قليل، ولتلتزمن الطاعة للمولى بالستر والعفاف، فأحسن لباس المرأة الأدب والحياء، ولا إيمان لمن لا حياء له. ولتبتعدن عن مواطن الشبهات، ولتهنأ كل واحدة منكن بتبشير الرسول -صلى الله عليه سلم- بقوله: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصّنت فرجها، وأطاعت زوجها؛ قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبوابها شئت " احرصن على تربية الأبناء فإنهم عدة المستقبل وعماد الأمة، وإن من أفضل الأعمال التي لا تنقطع بعد الرحيل "ولد صالح يدعو لوالديه"...أسوتنا وأسوتكم في ذلك عبادالرحمان الذين يقولون:{ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة...}هذا وصلّوا وسلموا عباد على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال قولا كريما :{ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } وارض اللهم عن خلفائه الراشدين .....الدعاء.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahiatimi.ahlamontada.com
 
خطبة عيد الفطرالمبارك 1435 هـ /سالم أبو ياسر التيميموني/
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hada hoda :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: