hada hoda

رضا إخلاص محبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من خطب سالم أبو ياسر يوم مسؤلية التربية والتعليم06/09/2013

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouyasser
Admin
avatar

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

مُساهمةموضوع: من خطب سالم أبو ياسر يوم مسؤلية التربية والتعليم06/09/2013    الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 10:15 am

يوم 06/09/2013 بسم الله الرحمن الرحيم مسؤلية التربية والتعليم

الخطبة الأولى
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره..............وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .....القائل {وقل رب زدني علما} وأشهد أن نبينا وسيدنا .......الأمي الذي علم المتعلمين.....
أمّا بعد: فيأيها الإخوة من المؤمنين...........اتقوا الله -أيّها المسلمون-، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) بالتّقوى تُنال الخيراتُ، وبالتّقوى يُنال العِلم، (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ).

أيّها المسلمون: عند بداية مواسِمِ الدّراسة تكثُر الأطروحاتُ التعليميّة والتنظيرات التربويّة، ويستنفِر الجميعُ للحديث والمساهمة في هذا الجانب، وما ذاك إلاَّ لإدراكِ النّاس ما للتّربية والتّعليم من أهمّيةٍ بالغة وأثرٍ فاعل في بِناء الأجيال وإعداد المجتمعات، ولقد كانت عنايةُ الإسلام فائقةً في هذا المضمار، من أوّل حرفٍ نزل به الوحيُ من القرآن على رسول الأنام -صلى الله عليه وسلم-: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) .
كما توافرتِ النصوصُ عن إمام المربّين -صلى الله عليه وسلم- قولاً وتطبيقًا في جانب التربية حتى تغيَّرت حياةُ الأعراب الجفاة عبدَةِ الأوثان في سنواتٍ قليلة، فأصبحوا قُدوةَ الدنيا وقادةَ العالم، وخلَّدوا سِيَرًا لا زال شذا عِطرِها يفوح، ونورُ هُداها يُقتَبَس إلى يومِنا هذا.
معاشر الأحباب : لا يخفى على عاقلٍ فضلُ العلم المقرونِ بالتربية الصالحة، فبه يعبد المسلم ربَّه على بصيرة، وبه يعامِل الناسَ بالحسنى، وبه يسعَى في مناكبِ الأرض يبتغي عند الله الرزقَ الحلال، وبالعلم تُبنى الحضارات وتُبلغُ الأمجاد ويحصُل النماءُ والبناء. العلمُ يُجلِس صاحبَه مجالسَ الملوك، وإذا اقترن بالإيمان رفعَه الله في الدنيا والآخرة، (يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) ، وإذا كان العلم مجرَّدًا من التربيّة، خواءً من المبادِئ، فهو وبالٌ ونقمة؛ ولذا ارتبطتِ التربية بالتعليم، والعِلم بالعمَل، والمفردات بالمبادِئ والسلوك، ففي القرآنِ العظيم آياتٌ تتلَى إلى يوم الدين فيها أدَبُ الحديث وأصولُ العلاقات الاجتماعية وبِرّ الوالدين والعِشرة الزوجية والعلاقات الدولية في السِّلم والحرب، بل فيه أدبُ الاستئذان وأدبُ النظر، واقرؤوا إن شئتم سورةَ النساء والأنفال والحجُرات و الأحزاب والنور.
أما السنّة والسيرة فعالَمٌ مشرِق بالمُثُل والتربية، ويكفينا مثالاً حديث ابنِ عباس - رضي الله عنه- قال: كنت رديفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا فقال: "يا غلام: إني أعلِّمك كلمات، احفَظ الله يحفَظك، احفَظ الله تجِده تجاهَك، إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستعِن بالله، واعلم أنَّ الأمةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك لم ينفعوك إلاَّ بشيءٍ قد كتبه الله لك، ولو اجتمَعوا على أن يضرّوك لم يضرّوك إلاَّ بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعت الأقلام وجفَّت الصحف". رواه أحمد والترمذي بسند صحيح.
إنّه أوّلُ ما ينبغِي ترسيخه في قلوبِ الناشئةِ وتُرسَى عليه قواعدُ التربية، عقيدةٌ صحيحة وربطٌ للنَّشء بالله ومراقبَتِه، واليقين والتوكّل عليه، عندها يصبِح المؤمن ذا همَّة وعزيمةٍ وقوّةِ إرادة، لامتلاءِ قلبِه بالإيمان واليقين، فيُرجى منه النّتاج، وتتحقَّق منه الآمال، وهذا سرُّ امتداحِ الله تعالى لخِيرة أنبيائِه بأنهم أولو العَزم من الرسل.
وقد نبَّه الفقهاء -رحمهم الله- إلى أنَّ القائدَ والوالي للمسلمين ينبغي أن يكونَ من أولي العزمِ من الرجال أي: علوِّ الهمّة وقوّة العزيمة والشجاعةِ النابعة من الإيمان، ومنه يُعلَم أيضًا سرُّ اهتمام الأعداء بتدجين الشعوب وإغراقهم في الشّهوات وتلبيسِ عقيدتهم؛ لإحباطِ عزائمهم ثمّ استرقاقهم.
أيّها الإخوة الأحباب: إنَّ الأبَوَين المستحقَّين للدّعاء هما من أحسن التربيةَ، (وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) ، وفي الحديث: "إذا ماتَ ابن آدم انقطَعَ عملُه إلاَّ من ثلاث"، ومنها: "ولدٍ صالح يدعو له". رواه مسلم.
إنَّ مهمّةَ تربيةِ الأولاد مهمّةٌ عظيمة، خصوصًا في هذا الزّمنِ الذي تَلاطمَت فيه أمواجُ الفتن، واشتدَّت غربةُ الدين، وكثُرت فيه دواعي الفساد، حتى صار المربِّي مع أولاده كراعِي الغَنَم في أرضِ السّباع الضارية، إن غفَل عنها أكلَتها الذئاب.
أيّها المربّي مِن أبٍ وأمّ ومعلِّم ومعلّمةٍ: اعلموا أنَّ خيرَ القلوب أوعاها وأرجاها للخيرِ ما لم يسبِق إليه الشرّ، وأولى ما عُنِي به الناصحون ورغِب في أجره الراغبون إيصالُ الخير إلى قلوبِ أولاد المسلمين لكي يرسخَ فيها، وتنبيهُهم على معالم الدّيانة وحدودِ الشريعة وترويضُهم عليها، وهذه والله وظيفةُ الأنبياء، وقد أخبر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- كما في سنن التّرمذيّ أنّ الله وملائكتَه وأهل السموات والأرض ليصلّون عل معلِّمِ الناس الخير، وفي صحيح مسلم أنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "من دعَا إلى هدًى كان له مِنَ الأجرِ مثل أجورِ من تبِعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا". فهنيئًا لك إذا أخلصتَ نيّتك واحتسبتَ أجرَك عند ربّك.
وإذا قال المنظِّرون: إنّ التربيةَ والتعليم عمليّةٌ تكامليّة، فما دورُ الآباء والأمّهات في هذا التكامل؟! وما دور وسائِلِ الإعلام في التربية والتوجيهِ والنّصح والتعليم؟! وهل أدّى الأمانة من أيقظَ ابنَه للمدرسة وأهملَه في صلاة الفجر أو العصر؟! وهل رعى المسؤوليّةَ من جلب الفضائيّاتِ المفسدة لبيتِه وتركها في أيدي الصبية دون تنبيه أو توجيه في تناقضٍ صريح مع مقوّمات التربية التي تجاهِد المدرسةُ في إرسائِها وبنائها؟!
إنّه لم تعدِ التربيةُ اليومَ مقتصرةً على مقاعدِ الدراسة، فمع التطوّر الهائل والانفتاحِ المذهِل لوسائل الإعلام والاتّصال أصبحنا في وقتٍ ينازعنا غيرُنا في تربية أجيالنا، خصوصًا إذا كان واقعُ هذه الوسائل -والفضائيُّ منها خاصّة- الذي إثمُه أكبر من نفعه، وهدمُه للقِيَم والعقائد ظاهرٌ لكلِّ ناظر، تبذَل الطاقاتُ والإمكانات وتصرَف الجهود والأموال للتربية والتعليم، بينما الفضائياتُ تهدِم وتفسِد وتفتِك، وكأنّها في حربٍ مع الدّين والقِيَم، ليُستَنبَتَ جيلٌ في هذه المستنقعاتِ قد شرِب من هذا الكدر، ألا فليذكر كل منا قول ربنا تبارك و تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) وكما في الحديث: "كلُّكم راعٍ، وكلّكم مسؤولٌ عن رعيّته".
أيّها المربّون: أنتم مؤتَمَنون على تربيةِ أجيالِنا، وإعدادِ أولادِنا، وتوجيهِ مستقبَلنا، في تطويرٍ وتجديد، ومواكبةٍ للجديدِ مع الأصالةِ والثباتِ المستمَدّ من شريعة الإسلام، نعَم، الأصالة والتميُّز المستمِدّة منهجَها من الكتابِ والسنَّة، الهادِفة إلى تعبيدِ الناس لربِّ العالمين والولاءِ لهذا الدّين، وتنشئةِ المواطنِ الصالحِ المنتِج الواعي السَّالم من شطَطِ التفكير ومَسالِك الانحرافِ.
إنّ مبادئَ الإسلام الثابِتَة المرِنةَ كانت الانطلاقةَ الصحيحة للحضارةِ الإسلامية التي باركَها الله على أهلِ الأرض جميعًا، وما ضعُفت إلاَّ حينَ كانت المنطلقات غيرَ شرعيّة في تنكُّر للدّين أو تحجُّر لا يتحمَّله الإسلام.
أيّها المسلمون: التربيّةُ والتعليم في حقيقتِه هو صناعةُ الأجيال وصياغةُ الفكر وتشكيلُ المجتمع وتأهيلُه وتوجيهه، وكلُّ الأمم والدوَل مهما كانت غنيّةً أو فقيرة متقدِّمةُ أو متخلّفة تدرِك هذا الجانبَ، وتسعى بما تستطيعُ لترسيخِ مبادئِها وأهدافِها عن طريقِ التربية والتعليم، وتعتبر ذلك من خصوصيّاتها وسيادتِها وسماتها التي لا تساوِم عليها، ومنه ندرِك أنَّ استيرادَ التربيةِ من أمّةٍ أخرى بكلِّ عُجَرها وبُجرها خطيئةٌ كبيرة وتبعيَّة خطيرة، تعني نشأةَ جيلٍ مغيَّب عن تراثِه وتاريخِه، مقطوعِ الصّلةِ بعقيدته ومبادئه، مسخًا بلا هويّة يسهُل قيادُه بل واستعبادُه، وهذا لا يعني هجرَ الإفادة مِن تجارب الأمم، فالحكمة ضالّة المؤمِن، أنّى وجدَها فهو أولى بها، إلاَّ أنه من الخلطِ والتّضليل فرضُ العَلمنَة بحجّة التطوير، أو إقصاءُ الدين لمواكبة العلم كما بُليت بذلك بعض العقول لا بارك الله سعيها، و لعل في قولِ الله -عزّ وجلّ-: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) دليلٌ على أنّ العلومَ النافعة هي المقرِّبة إلى الله ولو كانت من علومِ الدنيا، وذلك باصطِباغها بصِبغة الإيمان، والتقرُّب بها إلى الله وخِدمةِ دينه ونفعِ المسلمين وعمارةِ الأرض كما أراد الله، في توازُنٍ وشُمول ووسطيّة واعتدالٍ، فتُعمَر الدنيا والآخرة.
أمّا إذا تجرَّد التعليمُ وأهدافه من الإيمان فأضحَتِ الوسائل والمقاصِد مادّيةً بحتة فهو الوبالُ والشقاء، وهذه حضارةُ اليوم شاهِدٌ حيّ على هذا النتاج، فشقِيت أمَمٌ بصِناعاتها واختِراعاتها، وأصبح التّسابُقُ في وسائِلِ الدمار لا في العَمَار والاستقرار،................... وأضحَى الظلمُ والطغيان وسرقةُ الأوطانِ هو شعار أقوَى الدّوَل وأظهرِها في الحضارة المادية، وها هي فلسطينُ والعِراق تدمَّر قُراها وتُسفَك دماها برعايةِ مبادئ الحضارةِ الزائفة، وما الفخرُ في بناياتٍ تعانِق السّحابَ إذا كانتِ الأخلاق والفضائل مدفونةً تحتها في التراب؟! وما الرّبح في كثرةِ المتعلِّمين إذا غُيِّبتِ المبادئ والحقائِق وصودِرَ الدين وشُغِل العامّة بالشّهوات واللّهَثِ وراءَ المادّة الجافّة في غفلةٍ عن الآخرة؟! ( يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنْ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ). أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ).
بارَك الله لي ولكُم في الكتابِ والسّنّة، ونفعنا بما فيهما منَ الآياتِ والحِكمة، قد قلتُ ما سمِعتم، وأستغفِر الله تعالى لي ولكم.

الخطبة الثانية
الحمدُ لله، أوجدنا من العدَم، وربَّانا بالنِّعم، وجعل الوحيَ لنا نورًا نهتدي به في حالِكِ الظُلَمَ، وأشهد أن لا إلهَ إلا وحده لا شريكَ له، قد أفلح مَنْ بحبلِه اعتَصَم، وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سارَ على نهجه الأقوَم.
أمّا بعد:
فيا أيّها المسلمون: إنّ العلمَ الشرعيَّ الصافي ضمانةٌ -بإذن الله- ضدَّ الانحرافات الفكرية والعقدية، و النّساء في ذلك شقائقُ الرجال، وقد عُني الإسلام بتعليمِ المرأة وتربيَتِها أيّما عناية، بل إنَّ النصوصَ الواردة في فضل تربيةِ البنات والإحسانِ إليهن أكثرُ مما ورد خاصًّا بالبنين، مع اشتراكِ الجميع فيما ورَد لعموم الأولاد، وعليه فينبغِي العنايةُ بتعليمِ المرأةِ ما ينفعها وما يمكِن أن تخدم به مجتمَعَها مما لا يتنافى مع طبيعتها، ولا تحجيرَ في العلوم، إلاَّ أنه من الإغرابِ أن تدرُسَ الهندسَةَ الفراغيَّة أو الفلسَفَة و الرياضيات والكيمياء ، ثمّ هي لا تعرِف شيئًا عن حياتها الطبيعية، وما يسلَم به دينُها، وتصحّ به عبادتها، وكيف تتصرَّف إذا كانت زوجةً أو أمًّا، لا تعرِف العنايةَ بالصّحّة، ولا تدبيرَ المنزل أو الحقوقَ الزوجية والتعاملَ الاجتماعي، وهذه أمورٌ يتحتَّم المصير إليها، وينبَني وضعُ المجتمع عليها، وإذا أحسَنَت كلُّ متعلِّمة ما سبَق وعرفَت ما لها وعليها استقامَت أحوال الأُسَر، وتكاملتِ الحياة بإذن الله، ولم تكن العلومُ الدنيويّة عائقًا، بل نجاحًا مضاعفًا.
**وهمسَةٌ أخيرة للطلاّب والطالبات بالإخلاصِ لله -عزّ وجلّ- في طلبِ العِلم، والجِدِّ والمثابَرَة في التحصيل واحترامِ المعلّمين وتوقيرهم، والقيام بحقِّهم ورحم الله القائل :
فلو قيل من يستنهض القوم للعلا***إذا ســـــــاء محيـــاهم لقلت المعلم
معلم أبناء البـــــــــــــــلاد طبيبهم*** يداوي سقام الجهل والجهل مسقم
فلا تبخسن حـــــق المعلم إنــــــــه*** عظيـــم كحق الـــــوالدين وأعظم
فإن له منك الحجــــــــا وهو جوهر*** وللوالدين العظم واللحم والـــــدم
ثمّ الحذَرِ من رفقة السّوء وضِعاف الهمّة، وقد قال الله تعالى: (يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ) ، وقال لموسى -عليه السلام- لما آتاه الألواحَ فيها التّوراة: (فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ) ، كما ينبغي الحذَر من الأفكار المنحرِفة والتوجُّهات المشبوهة.
والله تعالى هو أكرم مسؤول أن يوفِّقَ الجميعَ لما يحبّه ويرضاه، وأن يعِزّ دينه ويُعليَ كلمتَه. *** ثم اعلموا -رحمكم الله- أنّ الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).
اللهمّ صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدِك ورسولك محمّد، صاحبِ الحوض المورودِ، واللّواء المعقود، وأورِدنا حوضَه، واحشرنا تحت لِوائه، وارضَ اللهم عن صحابة نبيك أجمعين...
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح ..................
اللهم آت نفوسنا تقواها زكها أنت خير من زكاها ..............
اللهم علمنا وأبناءنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا من فضلك علما وعملا .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahiatimi.ahlamontada.com
 
من خطب سالم أبو ياسر يوم مسؤلية التربية والتعليم06/09/2013
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hada hoda :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: