hada hoda

رضا إخلاص محبة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أيام من حياتي سالم بن بوجمعة أبوياسر التيميموني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouyasser
Admin
avatar

المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

مُساهمةموضوع: أيام من حياتي سالم بن بوجمعة أبوياسر التيميموني   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 7:50 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وبعد :
فهذه نبذة من مراحل الحياة التي مررت بها في طريق التعليم والتتلمذ على يد مشايخ أجلاء أفذاذ منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر أمد الله في أعمارهم وأحسن الله لنا ولهم العاقبة . وأستسمح إخواني عن كتابة هذه السطور عن حياتي المليئة بالذنوب والزلات وأنا العبد المقر بالتقصير المعترف بسوء التدبير الخائف من سوء المصير مع رجائي عفو ربي الحنان المنان الرحيم الرحمان ذو الجود والإحسان وغفر لي ولوالدي ولمشائخي ما يكون وما كان فهو المرجو وحده لارب لنا سواه .
فأقول أني العبد المنكسر الخاطرلعلمي بتقصيري وتفريطي وكثرة الزلل مع قلة العمل،
المتحدث باسمه سالم بن بوجمعة بن محمد بولال اللقب العائلي المكنى أبو ياسر المولود بتيميمون وفيها الدار والمنشأ وعلى يد شيوخها تربينا وترعرعنا رأيت النور حسب ماهو مبثوث في الوثائق ومن رواية الآباء في صبيحة يوم الأحد 28 شوال 1390هـ الموافق 27/ديسمبر/ 1970م بالقصر العتيق لتيميمون المدعو سوق سيدي موسى بعد بلوغ السن الخامسة دخلت المحضرة للتتلمذ على إمام الحي حيث أن الحي يحتوي على عدة مصليات ومصلانا في أولاد المهدي على يد الشيخ الإمام الجليل سيدي عبد الرحمان بن يوسف باشا تغمده الله بواسع رحماته وقدس روحه وأسكنه فسيح جناته بكرمه وإحسانه فهو الذي كلأنا برعايته وحنانه فأقرأنا الأبجذية سماعا ثم كتابة على التراب حتى الإتقان ثم رسم لنا الخط بيده المباركة لغاية بلوغنا سن الثامنة (08) ثم أصيب بضعف البصر فأقلع عن التدريس وبقي إماما للحي حتى لقي ربه رحمة الله عليه ثم رزقنا الله بمعلم ومرب لايقل أهمية من شيخنا السالف الذكر هو شيخنا ومعلمنا سيدي الحاج عبد الله بوحفص الواجدي التيميموني الذي كان وقورا مهابا أكمل مابدأه سابقه من العناية والرعاية الدؤوبة والمتابعة الرصينة مع ثلة من إخواننا الطلبة جلهم اليوم من أئمة المساجد ومعلمي القرآن ثم لتعداد الطلبة الهائل دعمته وزارة الشؤون الدينية بمعلم للقرآن هو السيد الحاج محمد السالم قاديري مدة من الزمن ثم أصبح بعدها معتمدا للدائرة حفظهما الله وبارك في أعمارهما وأمدهما بموفور الصحة وحسن العاقبة، ثم انبرى لهذه المهمة الشاقة والنبيلة من التربية والتعليم الذي تولى رعايتنا والعناية بنا الذي يعود له الفضل بعد الله جل وعلا سيدنا ومولانا الشيخ سيدي الحاج عبد الحي الداحيا أمدّه الله بموفور الصحة والعافية و جميل العاقبة صاحب النباهة والبراعة في فنون العلم هو النحوي النحرير صاحب الدعابة والفكاهة والذي لو أقسم الواحد يمينا أن ما من بيت في تيميمون إلا و له الحق على أهلها لكان بارا غير حانث وما يزال إلى اللحظة التي أخط فيها هذه العبارات يتفقدنا بدعواته ونصائحه وتوجيهاته وقد قارب التسعين من عمره مازال على ماعهدناه عليه ونحن طلبة بين يديه ننهل من علمه وقورا مهابا حليما كريما كما تتلمذنا على يد طلبته المدرسين بالمدرسة كالشيخ سيدي بوجمعه كسراوي النحوي الشيخ سيدي مسعود لقرع ومن تلامذته الذي لاتزال الصلة به متواصلة راسخة رسوخ الجبال الرواسي سيدي عبد القادر ماهمي الأستاذ الماجد الماتع متعه الله وذريته في الدارين بحسن المنقلب كل واحد ممن ذكرت له الفضل عليّ بعد الله تعالى والذي نال منهم نصيب الأسد سيدي الحاج عبد الحي الداحيا والذي أعده شخصيا واحدا من بقية السلف الصالح ، فعلى يديه تتلمذت ومن مدرسته تخرجت ومن بحره الزاخر اغترفنا بعد حفظ القرآن في سن متقدمة وحفظ بعض المتون اللغوية والفقهية وكثير من نوادر الشعر العربي وحكمه مع الشرح لذلك كله وبعد اطلاعه حفظه الله ورعاه على قدراتنا أذن لنا بدخول المسابقة ، بعد نجاحي في المسابقة تلقينا تكوينا دام مدة سنتين بمعهد تكوين الإطارات الدينية بسيدي عقبة ولاية بسكرة المحروسة في مختلف العلوم الشرعية وقد استفدت في هذه المرحلة من جملة من الأساتذة الكرام ومن بعض الطلبة الشيوخ إن صح التعبير من مثل الشيخ الحاج عبد الرحمان الأنصاري الذي استفدنا منه كثيرا جزى الله الجميع عنا كل خير وبعدها تخرجت بتقدير جيد جدا برتبة إمام مدرس في جوان 1993م وعينت حينها بولاية المدية في مسجد الإمام مالك بوسط الولاية ثم حولت بعد فترة لمدينة البرواقية وهذا بسبب الظروف التي كانت تعيشها البلاد في تلك الحقبة وفي يناير 1994انتقلت إلى ولاية النعامة وعينت بمسجد عقبة بن نافع إماما مدرسا وفي هذه المرحلة المليئة بالمسرات التقيت إخوانا لنا استفدنا منهم غاية الإستفادة من جملتهم الشيخ سيدي أحمد جبار حفظه الله الشيخ سيدي عبد الله أباحموا وبالخاصة الدكتور صحراوي خلواتي الذي متعني بلقاءات خاصة معه وقد بارك الله تلك الجلسات وبعدها وفي سنة 2006 حيث أجرينا إمتحانا مهنيا بالعاصمة ومنه ترقيت لرتبة إمام أستاذ وفي 2008 تحصلت على شهادة الباكالوريا شعبة الآداب والعلوم الإسلامية وإلى غاية لحظات كتابتي لهذه الكلمات مازلت تلميذا أتعلم وأنهل من علوم أساتذتي بجامعة سعيدة وفي اللقاءات الأخوية التي تجمعني بإخواني من أئمة المساجد وشيوخ المدارس أمد الله الجميع بموفور الصحة والعافية والسداد وبارك للجميع في الأهل والأولاد . هذفي من ذكر هؤلاء الشيوخ جميعا لأن منهجي في ما كان دوما يلقنه لنا من له الفضل علي بعد الله سيدي الحاج عبد الحي الداحيا "الحر من يراعي وداد لحظة وينتمي إلى من أفاده لفظة " والله أسأل أن يعلمنا من لدنه علما نافعا نتعرف به عليه ونصل بحبله المتين في جوار النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين ممتثلين قول النبي الأمين صلى الله عليه وسلم"بلغوا عني ولو آية " فاللهم لاتحرمنا أجرة الدّلال " فالدال على الخير كفاعله" .
"اللهم اجعلني خيرا مما يظنون واغفرلي مالا يعلمون ولاتؤاخذني بما يقولون "
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل وصلى الله وسلم على النبي محمد العدنان وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار.
تم الكلا م وربنــــــا محمود*** وله المكارم والعلا والجود
وعلى النبي محمد صلواته ***مــا ناح قمري وأورق عود

ــ وكتبه العبد الفقير الراجي رحمة ربه الرؤوف الرحيم سالم بن بوجمعه أبوياسر بولال التيميموني دارا ومنشئا نزيل المشرية المحروسة أعزها الله وأهلها آمين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahiatimi.ahlamontada.com
 
أيام من حياتي سالم بن بوجمعة أبوياسر التيميموني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hada hoda :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: